قصص مزارعي الحملة

كان معظم الفلسطينيين منذ القدم مزارعين، حيث اعتمد حوالي ٧٥٪ من الفلسطينيين في دخلهم على الزراعة قبل النكبة الفلسطينية والنزوح عام ١٩٤٨. وكشجرة الزيتون، هكذا المزارع الفلسطيني مغروسة جذوره في تراب أرضه التي ينتمي إليها، حيث تمثل الأرض مصدر الهوية الاجتماعية، العزة والكرامة.

وقد عملت إسرائيل باستخدام قانون الغائب، الذي يعود لعام ١٩٥٠، على سلب ملكية الأراضي لرعاية الدولة العبرية. وبالإضافة إلى سلب أرض اللاجئين الفلسطينيين، قامت السلطات الإسرائيلية بسلب أراضي مواطنو إسرائيل الفلسطينيين، والذين تم تصنيفهم أيضاً حسب ذلك القانون "بالغائبين".

قصة أحد مزارعات الحملة عام 2023 - عائشة اعمر - الرفاعية - يطا - الخليل

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 02 آب/أغسطس 2024

Aisha Farmerعائشة هي مزارعة تبلغ من العمر 67 عاما، ولديها عائلة مكونة من 8 أفراد، وتمتلك أرضاً زراعيةً مساحتها 10 دونمات بمنطقة الرفاعية في بلدة يطا بمحافظة الخليل.

عائشة هي ربة منزل تعتني بأسرتها كم تعتني بأرضها. وقد أقام المستوطنون مستعمرة "كرمائيل" على مسافة 3 كيلومترات من أرضها، بينما تم تشييد الطريق الالتفافي للمستوطينين والذي يبعد حوالي 500 متراً عن أرضها.

تقول عائشة: "كامرأة فلسطينية، أهتم كثيراً بالأرض وزراعة أشجار الزيتون، حيث يساعدنا ذلك في الحفاظ على تراثنا الثقافي وتعزيز الاستدامة الاقتصادية لعائلتي. بفضل حملة شجرة الزيتون، تلقيت 200 شجرة، وأنا ممتنة جدًا لذلك. إن زراعة هذه الأشجار لها معنى كبير بالنسبة لي، لأنها تعزز علاقتنا بأرضنا وتمكننا من الصمود في وجه الاعتداءات المستمرة للمستوطنين الإسرائيليين. أشجار الزيتون تُعتبر وسيلة لحماية أرضنا ومنع مصادرتها".

 

قصة أحد مزارعي الحملة عام 2023 - منور دوابشة - دوما - نابلس

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 02 آب/أغسطس 2024

Minwir Farmerمنور دوابشة، مزارع فلسطيني يبلغ من العمر 40 عاما، لديه عائلة مكونة من 8 أفراد ويمتلك أرضاً زراعيةً في قرية دوما، قضاء نابلس. حيث يعتمد على الزراعة وأشجار الزيتون لإعالة أسرته.

كمزارع فلسطيني، يدرك منور الدور الكبير الذي تلعبه الأرض وأشجار الزيتون في حياة مجتمعه، لأنها ليست فقط مصدر دخل ولكنها تشكل أيضا جانباً هاماً من هويتهم الثقافية والاجتماعية. في عام 2022، تعرضت أرض منور للهجوم من قبل المستوطنين الإسرائيليين الذين اقتلعوا 65 شجرة زيتون منها، مما تسبب في أضرار جسيمة له ولأرضه.

لذلك تمت دعم منور وعائلته بـ 150 شجرة زيتون، عن طريق حملة شجرة الزيتون، من أجل مساعدته على مواصلة زراعة أرضه والثبات فيها، الأمر الذي يقدره منور بشدة. على الرغم من التحديات التي يواجهها منور إلا أنه لا يزال يحافظ على أرضه وهويته.

 

قصة مزارعة فلسطينية من منتفعي الحملة - شيخة أبو رجب - عصيرة القبلية - نابلس

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 25 تموز/يوليو 2023

sheikha1شيخة صالح أبو رجب، مزارعة فلسطينية تبلغ من العمر 65 عاماً من قرية عصيرة القبلية جنوب محافظة نابلس، وتمتلك أرضاً زراعية بمساحة 2.5 دونما، حيث تم اقامة مستعمرة “يتسهار” بالقرب منها.

وقد تعرضت أرض شيخة إلى اعتداءات متكررة من قِبل جنود الاحتلال والمستوطنين، بما فيها تجريف الأرض واقتلاع 42 شجرة زيتون، ومنع شيخة وعائلتها من الوصول للأرض بحجة كونها منطقة عسكرية مغلقة. وفي عام 2000، تم الاستيلاء على الأرض بشكل كامل من قِبل جيش الاحتلال، وأقاموا فيها معسكراً وأحاطوه بالألغام، إلى أن انسحبوا منه عام 2008.

في عام 2021، تقدمت شيخة إلى حملة شجرة الزيتون، حيث تم مساعدتها ﺑ 50 شجرة زيتون، عبرت حينها أن روحها قد عادت اليها عند استلامها وزراعتها.

 

قصة مزارع فلسطيني من منتفعي الحملة - عيسى محمد عياد - الشيوخ

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 25 تموز/يوليو 2023

Issa Ayyadعيسى محمد عياد مزارع فلسطيني يبلغ من العمر 63 عاماً، ولديه عائلة من 20 شخصاً (ما بين أبناء وأحفاد)، ويمتلك أرضاً مساحتها 20 دونماً في منطقة زعفران بقرية الشيوخ، شمال محافظة الخليل. وقد أقيمت مُستعمرة “أسفر” على بعد 800 متراً من أرض عيسى، حيث يكافح هو وعائلته في الحفاظ عليها من جراء اعتداءات المستوطنين.

في عام 2020، بينما كانت أرض عيسى مزروعة بالقمح والشعير، قام المستوطنون بمهاجمتها بخرافهم ودمروا كامل المحصول. وفي عام 2021، قاموا بتدمير واقتلاع 30 شجرة زيتون من أرضه.

في شباط من عام 2022، قامت حملة شجرة الزيتون بمساندة عيسى وعائلته بزراعة 50 شجرة زيتون، تم التبرع بها من متضامنين أجانب، لمساعدتهم على الحفاظ على أرضهم وأبقاء الأمل بستقبل أفضل.

 

قصة مزارع فلسطيني - محمود حميدات - قرية صوريف - محافظة الخليل

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 06 تشرين1/أكتوير 2021

mahmoud hmidatمحمود حميدات مزارع فلسطيني يبلغ من العمر 69 عاما، ولديه اسرته المكونة من 30 فرداً بمن فيهم ابناءه وبناته واحفاده. وهو أسير سابق لدى قوات الأحتلال، امضى فترة في في السجون الاسرائيلية، فقد خلالها جزءً من بصره.

يمتلك محمود 12 دونما من الأرض في منطقة السلقة بقرية صوريف غرب محافظة الخليل. حيث اقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي جدار الفصل العنصري على جزء منها، وتمنعه وعائلته من اقامة أي بناء او مشروع زراعي داخل أرضه.

في آذار من ان 2020، قدمت حملة شجرة الزيتون في برناج المناصرة المشترك 50 شجرة زيتون، تم التبرع بها من نشطاء ومؤسسات داعمة حول العالم، تمت زراعتها في أرض محمود لمساندته وعائلته في حمايتها وتعزيز صمودهم فيها.

 

قصة أحد المزارعين منتفعي الحملة - نوال عثمان - قرية واد رحّال - محافظة بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 06 تشرين1/أكتوير 2021

nawal othmanالسيدة نوال عثمان مزارعة وربة منزل تبلغ من العمر 50 عاماً، ولديها اسرة مكونة من تسعة افراد. تمتلك نوال أرضاً رزاعية بمساحة ستة دونمات في قرية واد رحّال، وتسعة دونمات آخرين في قرية الخضر جنوب محافظة بيت لحم.

قام الاحتلال الاسرائيلي بإقامة مستعمرتي "افرات" و "سيدي بوعز" بالقرب من أرض نوال، بالاضافة إلى ما أسماه "شارع عسكري أمني" للمستوطنين على جزء من أرضها. وفي عام 2005، قامت نوال بزراعة 350 شجرة زيتون بأرضها، إلا انه في اليوم التالي قامت مجموعة من المستوطنين باقتلاعها جميعا ومنعت نوال وعائلتها من اعادة حراثة الأرض أو الدخول اليها.

في شباط من عام 2020، قامت حملة شجرة الزيتون في برنامج المناصرة المشترك بمساندة نوال وعائلتها وقدمت لها 50 شجرة زيتون، تم التبرع بها من نشطاء ومؤسسات داعمة دولية، لمساعدتهم على حماية أرضهم وصمودهم فيها.

 

قصة مزارع فلسطيني من منتفعي حملة شجرة الزيتون

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 14 تشرين1/أكتوير 2020

hani2020هاني عودة مزارع فلسطيني يبلغ من العمر ٣١ عاماً، ولديه عائلة مكونة من ٦ افرد، يسكن في قرية ارطاس جنوب-غرب بيت لحم. يمتلك هاني أرضاً زراعية مساحتها ٢٧ دونماً في قرية الخضر، بالقرب من مجمع غوش عتصون الاستيطاني، بين بيت لحم والخليل. 

وتحتوي ارض عائلة هاني عل أشجار متنوعة من زيتون وعنب وتين ولوزيات ومشمش وخوخ.

أقيمت مستعمرة (مستوطنة) غوش عتصيون على أراضٍ ملاصقة لأرضه، الأمر الذي يعرضها إلى خطر المصادرة بسبب التوسع الاستيطاني. 

في عام ٢٠١۹، قامت حملة شجرة الزيتون بمساندة هاني وعائلته ﺑ ٢٠٠ شجرة زيتون، تم التبرع بها وزراعتها من قبل نشطاء دوليين، لمساعدة العائلة على حماية ارضهم والثبات والصمود فيها.

 

قصة مزارعة فلسطينية من منتفعي حملة شجرة الزيتون

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 14 تشرين1/أكتوير 2020

waad2020وعد أبو ظاهر مزارعة وربة منزل فلسطينية من قرية (تجمع بدوي) بيرين شرقي محافظة الخليل، تبلغ من العمر ٢٧ عاماً ولديها عائلة مكونة من خمسة أفراد.

تمتلك وعد وعائلتها أرضاً مساحتها دونمين في القرية، حيث قام المستوطنون ببناء مستعمرة (مستوطنة) معالي حيفر بالقرب منها، وتبعد عن ارضها حوالي الكيلومتر. تعاني وعد وعائلتها، أسوة ببقية أفراد القرية، من اعتداءات المستوطنين المستمرة، المتمثلة بهدم البيوت ومصادرة الأراضي ومنع المزارعين من الوصول لأراضيهم واستصلاحها، وتدمير شبكات الري والمياه والكهرباء بالقرية.

لذا قامت حملة شجرة الزيتون بمساندة وعد وعائلتها ﺑ ٥٠ شجرة زيتون، بتبرع من نشطاء دوليين، لمساعدتهم على حماية ارضهم وإبقاء الأمل حياً لديهم.

 

قصة مشاركة في برنامج قطف الزيتون - الينا بوليكانتي – سويسرا

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 21 كانون2/يناير 2019

elena2019اسمي الينا بوليكانتي، وعمري ۲٤ عام من سويسرا. كانت المرة الأولى التي شاركت فيها ببرنامج قطف الزيتون عام ۲۰۱٤، حيث كنت حينها متطوعة في فلسطين لمدة شهرين مع جمعية الشبان المسيحية وجمعية الشابات المسيحية وبرنامج المناصرة المشترك. وقد شاركت للمرة الثانية في برنامج القطف في تشرين أول عام ۲۰۱۷. في كلا المرتين كنت كمتطوعة ومساعدة بالبرنامج، وقمت بالتصوير واصطحبت مجموعتي البرنامج خلال زيارتهم للقدس (بوجود دليل سياحي في القدس).

برنامج قطف الزيتون هو فرصة ذهبية لتعريف المشاركين اللذين يأتون من عدة دول بالعالم عن الأوضاع على الأرض في فلسطين، وتقريبهم من المزارعين القرويين. فقد قابلت العديد من الناس الرائعين، فلسطينيين ودوليين، خلال مشاركتي بتلك البرامج.

لذا أنا أدعو الجميع للمشاركة بهذا البرنامج، الذي هو فرصة ثمينة لتعلم أمور جديدة وتوسيع الآفاق.

 

قصة مزارع - رزق علي صلاح - قرية الخضر - محافظة بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 21 كانون2/يناير 2019

rizq2019رزق صلاح مزارع يبلغ من العمر ٥٥ عاماً يعيل أسرة مكونة من ۷ أفراد ويملك ارضاً زراعيةً مساحتها ٨ دونمات في أراضي قرية الخضر التابعة لمحافظة بيت لحم.

وبدأ صراع رزق مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ عام ۱۹۹۳، عندما قامت باعتقاله 'لأسباب أمنية' بحسب ادعائهم، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد، ليخرج عام ۲۰۱۳ بصفقة تبادل الأسرى.

وقد تم بناء مستعمرة 'اليعازر' على بعد أقل من نصف كيلومتر من أرض رزق، كما استولى المستوطنون على دونمين منها ويقومون بمنعه من الوصول اليها في كثير من الأحيان. كما صنفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أرضه كأراضٍ 'حكومية إسرائيلية'، في محاولة ومخطط للاستيلاء عليها بالكامل.

لذلك قامت حملة شجرة الزيتون في شهر شباط من عام ۲۰۱٨ بمساندة رزق وعائلته ﺑ ۷٥ شتلة زيتون برعاية دولية، والتي تم زراعتها في أرضهم المهددة، وذلك دعماً لصمودهم ومساندتهم في الحفاظ عليها.

 

قصة مزارع - عدنان صلاح - الخضر

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 01 كانون1/ديسمبر 2018

adnan salah farmer2018عدنان صلاح مزارع من قرية الخضر، عمره ٦۷ عاماً وعائلته مكونة من ثمانية أفراد. يمتلك عدنان ۱٤ دونماً في الأراضي الزراعية في القرية، في المنطقة المقام عليها تجمع مستوطنات ما يُعرف ﺑ "غوش عتصيون" جنوبي منطقة بيت لحم.

في عام ۱۹۷٦ صادرت حكومة الاحتلال الإسرائيلي ستة دونمات من أرضه لأهداف عسكرية، وبعدها تم بناء جزء من مستوطنة "إفراتا" - ضمن تجمع "غوش عتصيون" - على ارضه، تاركين له أقل من ثمانية دونمات. يقوم عدنان بزراعة ارضه سنويا بالأشجار، بينما يقوم المستوطنين باقتلاع تلك الأشجار.

في شباط من عام ۲۰۱۷، قامت حملة شجرة الزيتون بمساندة عدنان وعائلته بزراعة ٨۰ شجرة زيتون في ارضه المهددة بالمصادرة. وفي اليوم التالي من زراعتها قام جيش الاحتلال باقتلاع أشجار الحملة بهدف عمل حفريات بأرضه لتمديد قنوات مياه للمستوطنين!

 

مشهور حمامرة - قرية حوسان - بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 20 تموز/يوليو 2018

mashhur wsمشهور حمامرة مزارع فلسطيني في الستين من العمر، له أسرة من تسعة أفراد، ويملك أرضاً زراعياً مساحتها أربعة دونمات في منطقة الكنيسة بقرية حوسان غربي بيت لحم.

وتبعد مستعمرة "بيتار عليت" ٥۰ متراً على ارضه، بالإضافة إلى احد الشوارع الالتفافية للمستوطنين الذي أقيم على بعد حوالي ۱۰۰ متراً منها من جهة أخرى، وكلاهما يهددان الأرض بالمصادرة.

في عام ۲۰۱۱، قام المستوطنون بمهاجمة أرض مشهور واقتلاع أشجار الزيتون التي كانت مزروعة فيها، من أجل العمل على توسيع المستعمرة!

لذا قامت حملة شجرة الزيتون بعام ۲۰۱۷ بمساندة مشهور وعائلته بزراعة ٨۰ شجرة زيتون في ارضه، لمساعدتهم على الحفاظ على الأرض لتعزيز صمودهم وإبقاء الأمل حيا لديهم بمستقبلٍ افضل.

 

إنعام أبو لطيفة - قرية الجبعة - غربي بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 20 تموز/يوليو 2018

inaam wsإنعام أبو لطيفة، ٤٤ عاماً، تعيش مع أسرة مكونة من تسعة أفراد، وهي فلاحة ومعلمة رياض أطفال، لديها أرض مساحتها خمسة دونمات. حيث أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا، كما وشارعاً التفافياً للمستوطنين، بالقرب منها الأمر الذي يهدد الأرض بالمصادرة.

وتعاني إنعام من جراء اعتداءات المستوطنين على ارضها، حيث قاموا في عام ۲۰۰٥ بمهاجمة الأرض واقتلاع أشجار الزيتون التي كانت مزروعة فيها. لكن إنعام لم تستسلم وقامت بزراعتها مرة أخرى، إلا أن المستوطنين قاموا بمهاجمة الأرض مرة ثانية واقتلعوا الأشجار منها عام ۲۰۰٨.

وفي شباط من عام ۲۰۱۷، قامت حملة شجرة الزيتون بمساندة إنعام وعائلتها وزراعة ٨۰ شجرة زيتون في ارضها، من أجل مساعدتها وعائلتها على الحفاظ على أرضهم من المصادرة وإبقاء أملهم بمستقبل افضل حياً.

 

قصة مزارع: ناصر الأزرق - بلدة الدوحة - محافظة بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 26 أيلول/سبتمبر 2017

ref nasir2016ناصر الأزرق ٤۷ عاما موظف قطاع حكومي بالإضافة إلى عمله بالزراعة. وهو رب لأسرة مكونة من ستة أفراد ويعيش في بلدة الدوحة قضاء بيت لحم.

يمتلك ناصر قطعة أرض مساحتها ثمانية دونمات في منطقة كريمزان في بيت جالا التابعة لمحافظة بيت لحم.

لقد تم إقامة مستعمرة "جيلو" على بعد حوالي ٥۰۰ متر من أرضه بحيث تهددها دائماً بالمصادرة والضم والتمدد الاستعماري، وبالأخص مع استئناف إقامة جدار الفصل العنصري في تلك المنطقة حديثا.

في شباط من عام ۲۰۱٦ قامت حملة شجرة الزيتون بدعم ناصر وعائلته بزراعة ٨۰ شجرة زيتون، تم التبرع بها من أفراد ومنظمات حول العالم. 

وفي نفس اليوم قام المستوطنين باقتلاع الأشتال ورميها خارج الأرض بحجة أنها أراضي دولة تابعة لدولة إسرائيل حيث يخططون لإقامة حديقة وطنية للمستوطنين عليها وعلى الأراضي المجاورة لها.

 

قصة مزارع - علي أحمد بعرة - قرية الخضر - محافظة بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 25 أيلول/سبتمبر 2017

ref baareh2017علي بعرة مزارع يبلغ من العمر ٥۰ عاماً يعيل أسرة مكونة من ۱۲ فرد يعيشون في بلدة الخضر لتابعة لمحافظة بيت لحم.

يمتلك علي قطعة من الأرض مساحتها تقدر ﺑ ۲۰۰ دونماً في قرية الخضر. وقد تم بناء مستعمرة حنان على بعد أقل من ۱ كم من أرضه، كما وهناك طريق التفافية للمستوطنين تبعد حوالي ۲۰ متراً من جهة أخرى لها، الأمر الذي جعلها عرضة للمصادرة من جراء سياسة التوسع الاستيطاني.

ويتعرض علي وعائلته والأرض للاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين بالإضافة إلى منعهم من دخولها في بعض الأحيان.

لذلك قامت حملة شجرة الزيتون في شهر شباط من عام ۲۰۱٦ بدعم علي وعائلته ﺑ ۹۲۳ شتلة زيتون وساعدتهم مع مجموعة من المتضامنين الأجانب على زراعتها في ارضهم وذلك دعما لصمودهم ومساندتهم في الحفاظ على أرضهم.

 

قصة مزارعة: ناريمان شلالدة - قرية سعير - الخليل

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 25 أيلول/سبتمبر 2017

ref nariman2016ناريمان شلالدة ربة منزل ومزارعة تبلغ من العمر ٤٨عاما من قرية سعير قضاء الخليل. تسكن ناريمان مع أسرتها المكونة من تسعة أفراد وهي المعيل الوحيد لهم.

تمتلك ناريمان أرضاً تقدر مساحتها ﺑ ۲۰ دونماً مزروعة بأشجار اللوزيات والفاكهة، وتعتبر مصدر الدخل الوحيد لها ولعائلتها. وتمتلك ناريمان أيضاً دونمي أرض في منطقة الزعفران والتي تم إقامة مستعمرة ما تعرف "بأصفر" عليها حيث تبعد حوالي ٥۰۰ متراً من الأرض التي تخص ناريمان وعائلتها. 

في العام ۲۰۱٤ قام مستوطنين باقتلاع ما يقارب ۲۰ شجرة زيتون من أرضها وفي كثير من الأحيان تتعرض ناريمان وأفراد أسرتها للاعتداءات والمضايقات ومنعهم من دخول أرضهم من قبل المستوطنين، لذلك قامت حملة شجرة الزيتون في شباط من عام ۲۰۱٦ بمساعدة ودعم ناريمان وأسرتها بزراعة ٥۰ شجرة زيتون في أرضها، تم التبرع بها من نشطاء ومجموعات حول العالم، وذلك دعما لصمودها ومساعدتها في الحفاظ على أرضها وحمايتها وإشعارها بالدعم الدولي لها.

 

قصة مزارع: باسم التميمي - النبي صالح - محافظة رام الله

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 20 آب/أغسطس 2015

basim august2015باسم التميمي (٤۷ عاماً) ناشط مجتمعي وصاحب أرض ومنسق لجنة المقاومة الشعبية في قرية النبي صالح قضاء رام الله، التي يعاني أهلها من التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي والاعتداءات المستمرة للمستوطنين.

باسم متزوج من ناريمان، ولديهم ثلاثة أبناء، حيث تشارك ناريمان معه ومع أهل القرية في المظاهرات الأسبوعية، وأصيبت قبل عدة سنوات بعيار ناري في ساقها من قِبل الجيش الإسرائيلي، لا تزال تتعافي وتعاني منه.

في السنوات القليلة الماضية، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه باقتلاع وإتلاف مئات أشجار الزيتون من أرض باسم وعائلته. لذا قامت حملة شجرة الزيتون في عام ۲۰١٥ بمساعدتهم بزراعة أكثر من ٥۰۰ شتلة زيتون في أرضهم المهددة بالمصادرة.

باسم وعائلته ملتزمون بمقاومة الاحتلال. يقول باسم: "لنا الحق في المقاومة ونحن نحدد الوسائل والآليات. المقاومة بالتظاهر والصمود، بمقاطعة إسرائيل، بتوصيل رسالة واقعنا وحياتنا إلى العالم أجمع، وأن نزرع ونحصد أرضنا ونبقى فيها".

 

قصة مزارعة: رسمية حمامرة - حوسان - محافظة بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 20 آب/أغسطس 2015

rasmiyya august2016رسمية محمد حمامرة معلمة مدرسة ومزارعة تبلغ من العمر ٤۷ عاما من قرية حوسان قضاء بيت لحم. تسكن مع والديها وأسرة مكونها مكونة من ١۸ فرداّ.

تمتلك رسمية قطعة أرض مساحتها سبعة دونمات، وهي مهددة بالمصادرة حيث أقيمت مستعمرة "بيتار عيليت" على بعد ۲۰۰ م منها، وهي آخذة في التمدد، كما أقيم الشارع الالتفافي للمستوطنين على بعد ۲۰۰ م منها في الجهة الأخرى.

بدأت معانة رسمية وعائلتها مع الاحتلال بشكل مباشر بان قامت قوات الاحتلال بوضع الركام في أرضها لمنعهم من زراعتها وأيضا تكسير الزوايا والسياج المحيط بالأرض والاعتداء عليهم بالضرب عند وجودهم في الأرض. كما يتم منعهم من الوصول إليها في الكثير من الأحيان.

في عام ۲۰١٥ قام المستوطنون بتكسير ۲۰ شجرة زيتون من أرض رسمية، وفي شباط من عام ۲۰١٥ قامت حملة شجرة الزيتون بتزويدها بأشتال زيتون لدعم صمودها والبقاء في أرضها.

 

قصة مزارعة - كلثوم موسى - قرية الخضر - بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 31 تموز/يوليو 2014

Kalthoum wsكلثوم موسى (أم أنس)، مزارعة تبلغ من العمر ٤١ عاماً من قرية الخضر، متزوجة ولديها ٦ أطفال. تملك كلثوم أرضاً بمساحة ١۰ دونمات ببلدة الخضر، حيث كانت تزرعها بأنواع مختلفة من الأشجار المثمرة قبل بناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي. بعد بنائه لم يتبقى لها ولعائلتها سوى ٦ دونمات من هذه الأرض. ولم تنتهي قصة معاناة كلثوم عند هذا الحد. ففي عام ۲۰۰٤ صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلية ما تبقى من تلك الأرض وقاموا ببناء قاعدة عسكرية مع برج مراقبة عليها، من أجل رصد تحركات الفلسطينيين في بلدة الخضر. وقد تسبب بناء تلك القاعدة العسكرية بأضرار كبيرة في الأرض، حيث تم تدمير جميع الأشجار، وتم منع العائلة من الوصول إلى أرضها.

وفي عام ۲۰١۲ أخلى جيش الاحتلال الأرض، وأصبحت العائلة قادرة على الوصول اليها، حيث بدأت كلثوم مع عائلتها باستصلاحها وزراعتها. وفي شباط من عام ۲۰١٤، قامت حملة شجرة الزيتون بدعم صمودهم في أرضهم عن طريق زراعة ۲٥۰ شجرة زيتون فيها، حيث شارك بزراعتها ۲۰ طالبا نرويجياً وفلسطينياً معا من أجل مساندة كلثوم وعائلتها.

 

قصة مزارع: ياسين دعدوع - الخضر - منطقة بيت لحم

المجموعة: قصص مزارعي الحملة
انشأ بتاريخ: 31 تموز/يوليو 2014

Yasin wsياسين دعدوع مزارع من بلدة الخضر جنوب بيت لحم، عمره ٥٤ عاماً، ويملك ٥٤ دونم أرض، يعتمد في معيشته على بيع محصولها. على أثر التوسع الاستيطاني المجاور، لم يعد ياسين قادراً على الوصول إلى أرضه، حيث تحيط بها اليوم مستعمرتين كبيرتين هما 'اليعازر' 'وألون شيفوت'، ويقوم مستوطنيها بمضايقته والاعتداء عليه وعلى أرضه، ويقتلعون أشجاره ومحاصيله. قامت حملة شجرة الزيتون خلال الأعوام الثلاثة الماضية بدعم صمود وبقاء ياسين وعائلته في أرضهم، وساعدتهم بزراعة ١۳۰۰ شجرة زيتون فيها.

في نيسان من عام ۲۰١٤، قام المستوطنون باقتلاع ١۰۰ شجرة زيتون من أرضه، في حين أصدرت السلطات الإسرائيلية أمراَ عسكراً وقامت بهدم بئر المياه فيها. هذا وقد وضع الجيش الإسرائيلي علامات على جزء من أرضه في إشارة لمصادرة ١۰ دونمات منها لتصبح أرضاً لدولة إسرائيل! وعند السؤال عن الأمر، أبلغوه بأنها ستستخدم كمنطقة أمنية للمستعمرة، ولن يكون بمقدوره الدخول اليها! لا يزال ياسين يمتلك معظم أرضه، ولكن عليه التواجد فيها بشكل يومي لحمايتها من المصادرة. في برنامج زراعة الزيتون بشهر شباط ۲۰١٤، قام ٥٥ ناشطاً أجنبياً بالتواجد معه لحماية ارضه وتم زراعة ٥۰۰ شجرة زيتون فيها.

 

الصفحة 1 من 2